انتقل إلى المحتوى

من نحن

لماذا صنعنا توتي

بدأ توتي بسؤال بسيط: لماذا يتجمّد من درسوا لغة لسنوات حين يخوضون محادثة حقيقية؟

تجمّد نعرفه جميعًا

حفظ معظمنا جداول الأفعال، ونجح في اختبارات الاختيار من متعدد، وراجع مئات البطاقات. ثم في أول رحلة إلى الخارج أو في مكالمة عمل، سألنا أحدهم سؤالًا بسيطًا ففرغت أذهاننا.

لم يكن الأمر نقصًا في الموهبة قط. لقد دُرِّبنا على اجتياز الاختبارات المكتوبة، بينما المحادثة مهارة شفهية سريعة.

كان الجواب في البيانات

حين درسنا الكلام الحقيقي اتضح النمط: في كل لغة تشكّل بضع مئات من الكلمات معظم ما يقوله الناس. والناس يتكلّمون بقطع جاهزة، لا بكلمات تُركَّب من الصفر.

فصنعنا ببغاءً

الببغاوات لا تدرس القواعد. إنها تستمع وتكرّر ثم تتكلّم. ينقل توتي هذا الترتيب الطبيعي إلى تطبيق خفيف وودود: اسمع، افهم، استخدم.

ما نؤمن به

الأمانة العلمية

لا «طلاقة في ٣٠ يومًا». نعرض مصادرنا وأرقامنا وحدود منهجنا.

احترام وقتك

كل دقيقة في التطبيق مصمّمة للتعليم. لا حشو ولا قوائم لا تنتهي.

متعة التعلّم

الأخطاء جزء من الطريق. توتي ودود ومشجّع ولا يعاقب أبدًا.

لا أنماط خادعة

لا رسوم مفاجئة، ولا بيع لبياناتك، ويمكنك حذف حسابك في أي وقت.

مهمتك الأولى تستغرق خمس دقائق.

ابدأ الآن. لا حساب، لا بطاقة، لا ضغط.

ابدأ التعلّم مجانًا